يحلل المقال أزمة تونس بعد خمس سنوات من مسار 25 يوليو، محمّلا السلطة والمعارضة والمجتمع مسؤوليات متفاوتة، ويدعو إلى مشروع وطني ديمقراطي يعيد الثقة ويحمي الحريات والسيادة ويستعيد قدرة البلاد على الفعل.

المصدر: www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *