دوشنبه 19 أكتوبر 2026 (شينخوا) قال رئيس مجلس الدولة الصيني، لي تشيانغ، اليوم (الاثنين) إن الصين مستعدة لتوسيع التعاون مع طاجيكستان في الصناعات الناشئة، مثل الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي.

وقال لي خلال اجتماعه مع الرئيس الطاجيكي، إمام علي رحمان، إن الصين مستعدة لتوسيع نطاق التجارة الثنائية مع طاجيكستان، وتعزيز التعاون في البنية التحتية والمعادن الخضراء والارتباطية وغيرها من المجالات، من أجل التشارك معاً في بناء محركات جديدة للنمو الاقتصادي لدى الدولتين.

ودعا لي الصين وطاجيكستان إلى تعزيز التعاون في مجالي إنفاذ القانون والأمن، قائلاً إنه يتعين على الجانبين تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية وتشارُك البيانات، ومكافحة “قوى الشر الثلاث” المتمثلة في الإرهاب والانفصالية والتطرف بشكل مشترك، والحفاظ على السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة.

وأعرب رئيس مجلس الدولة الصيني عن تطلع الصين إلى أن يواصل الجانب الطاجيكي اتخاذ إجراءات قوية لضمان سلامة وأمن الأفراد الصينيين والشركات الصينية في طاجيكستان.

وكان لي قد وصل إلى العاصمة الطاجيكية دوشنبه أمس (الأحد) للقيام بزيارة رسمية إلى طاجيكستان، ولحضور الاجتماع الـ25 لمجلس رؤساء حكومات الدول الأعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون.

وخلال محادثاته مع الرئيس الطاجيكي، قال لي إن الصين ستقدم دعماً كاملاً إلى طاجيكستان لإنجاح استضافتها اجتماع منظمة شانغهاي للتعاون، وإن الصين مستعدة للعمل مع جميع الأطراف لتعزيز تطوير المنظمة على نحو عالي الجودة.

وأضاف أن الصين مستعدة أيضاً لتعزيز التواصل والتنسيق مع طاجيكستان في إطار الأمم المتحدة، وآلية الصين وآسيا الوسطى وغيرهما من الأطر متعددة الأطراف، والعمل بنشاط على تنفيذ المبادرات العالمية الأربع التي اقترحها الرئيس الصيني شي جين بينغ، والعمل معاً على بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية.

وأشار رئيس مجلس الدولة إلى أن الصين وطاجيكستان تعملان حالياً على دفع الجهود الرامية إلى بناء مجتمع مصير مشترك بين البلدين، موضحاً أنه في مايو من العام الجاري، التقى الرئيس شي الرئيس رحمان، وقدما المزيد من التوجيه لتنمية العلاقات الثنائية.

وقال لي إن الصين تعتز بصداقتها العميقة مع طاجيكستان، وستواصل النظر دائماً إلى العلاقات الصينية-الطاجيكية من منظور استراتيجي وطويل الأمد.

وأضاف أن الصين مستعدة لتعزيز وتعميق الثقة السياسية المتبادلة مع طاجيكستان، وتبادل الدعم بقوة بشأن المصالح الجوهرية لكل منهما، ومواصلة تعزيز جودة وفعالية التعاون، والاستمرار في العمل معاً على المسار نحو التحديث.

من جانبه، أكد رحمان أن طاجيكستان تولي دائماً اهتماماً كبيراً لشراكتها مع الصين وتقدرها بشدة، وأشار إلى أنه أجرى محادثات ناجحة مع الرئيس شي، خلال الزيارة التي قام بها إلى الصين في شهر مايو من العام الجاري، وتوصلا إلى سلسلة من التوافقات المهمة التي رسمت مسار تنمية العلاقات بين البلدين.

وأضاف أن طاجيكستان تلتزم بشدة بمبدأ صين واحدة، وتدعم الصين بحزم في حماية مصالحها الجوهرية.

وقال رحمان إن بلاده مستعدة لمواصلة تعميق التعاون مع الصين في مجالات مثل الاقتصاد والتجارة والصناعة والزراعة والطاقة والمعادن والارتباطية والذكاء الاصطناعي، وتعزيز التبادلات الشعبية والثقافية.

وأضاف أن طاجيكستان تدعم بقوة المبادرات العالمية الأربع التي اقترحها شي، مشيراً إلى أن طاجيكستان مستعدة لتعزيز التنسيق مع الصين ضمن الأطر متعددة الأطراف، من بينها الأمم المتحدة ومنظمة شانغهاي للتعاون وآلية الصين وآسيا الوسطى، والارتقاء بالشراكة التعاونية الاستراتيجية الشاملة بين طاجيكستان والصين في العصر الجديد إلى مستويات جديدة، والعمل معاً على بناء مجتمع مصير مشترك بين البلدين.

المصدر: arabic.news.cn

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *