في الصورة الملتقطة يوم 18 أكتوبر 2026، جانب من مراسم افتتاح معرض جينغدتشن الصيني الدولي للخزف 2026 الذي افتتح يوم الأحد الماضي في مدينة جينغدتشن في مقاطعة جيانغشي بشرقي الصين. ويستقطب المعرض أكثر من 1000 مشتر محترف من داخل الصين وخارجها. نانتشانغ 19 أكتوبر 2026 (شينخوا) افتتح معرض جينغدتشن الصيني الدولي للخزف 2026 يوم الأحد الماضي في مدينة جينغدتشن المعروفة بـ”عاصمة الخزف”، في مقاطعة جيانغشي شرقي الصين، بمشاركة أكثر من 1000 مشتر محترف من داخل البلاد وخارجها. ويستمر المعرض خمسة أيام، ويستعرض مختلف جوانب صناعة الخزف، بدءا من السلسلة الصناعية بأكملها، وصولا إلى الأسواق المحلية والدولية وتطبيقات التكنولوجيا الرقمية في الصناعة، وذلك على مساحة عرض تبلغ 140 ألف متر مربع. ويجمع المعرض عارضين من أكثر من 19 دولة، من بينها إسبانيا وألمانيا واليابان. فيما تشمل أجنحته موضوعات متنوعة، مثل التصميم الإبداعي والتصنيع الذكي للخزف والعلامات التجارية الدولية والمدن المنتجة للخزف. وشهد حفل الافتتاح الكشف عن معايير عام 2026 للعلامة الإقليمية “صنع في جينغدتشن”، إلى جانب إطلاق منصة رقمية للثقافة والسياحة في المدينة. وفي يوم 25 يوليو الماضي، أُدرجت مواقع جينغدتشن لصناعة الخزف اليدوية على قائمة التراث العالمي لليونسكو، لتسد بذلك فجوة طال أمدها في قائمة مواقع التراث العالمي المرتبطة بصناعة الخزف، وتصبح الموقع الصيني رقم 61 المدرج على القائمة. وتجسد هذه المواقع منظومة صناعة الخزف اليدوية التي تطورت في جينغدتشن من القرن الـ10 إلى القرن الـ19. واليوم، توظف سلسلة صناعة الخزف في جينغدتشن أكثر من 100 ألف شخص، فيما تواصل منظومة تقسيم العمل المتكاملة، التي شكلت أساس ازدهار الصناعة تاريخيا، نموها وتطورها. ومنذ انطلاقه لأول مرة عام 2004، لم يكتف المعرض بتوسيع تأثيره الدولي فحسب، بل تحول تدريجيا إلى منصة متكاملة تجمع بين عرض المنتجات والتجارة والتبادل الثقافي والتعاون الاستثماري. وتضم جينغدتشن أكثر من 1.6 مليون نسمة، وقد سجلت صافي تدفق سكاني بلغ 136 ألف شخص خلال العقد الماضي. ويأتي أكثر من نصف رواد الأعمال الذين أسسوا مشروعات طويلة الأجل في المدينة من خارج مقاطعة جيانغشي، وعدد غير قليل منهم من خارج الصين. ويعود تاريخ صناعة الخزف في جينغدتشن إلى أكثر من ألف عام. وظهر الخزف الأزرق والأبيض خلال عهد أسرة يوان الإمبراطورية (1271-1368)، ما شكل محطة مفصلية في تطور صناعة الخزف فيها، فيما جاءت المادة الأساسية لصناعته من غربي آسيا. وخلال عهد أسرة مينغ الإمبراطورية (1368-1644)، انتشرت منتجات الخزف من جينغدتشن عبر طرق التجارة البحرية إلى جنوب شرقي آسيا وجنوبي آسيا وغربي آسيا وإفريقيا، لتصبح شاهدا على التبادلات بين الصين والعالم. في الصورة الملتقطة يوم 18 أكتوبر 2026، جانب من معرض جينغدتشن الصيني الدولي للخزف 2026 الذي افتتح يوم الأحد الماضي في مدينة جينغدتشن في مقاطعة جيانغشي بشرقي الصين. ويستقطب المعرض أكثر من 1000 مشتر محترف من داخل الصين وخارجها. في الصورة الملتقطة يوم 18 أكتوبر 2026، جانب من معرض جينغدتشن الصيني الدولي للخزف 2026 الذي افتتح يوم الأحد الماضي في مدينة جينغدهتشن في مقاطعة جيانغشي بشرقي الصين. ويستقطب المعرض أكثر من 1000 مشتر محترف من داخل الصين وخارجها. في الصورة الملتقطة يوم 18 أكتوبر 2026، جانب من معرض جينغدتشن الصيني الدولي للخزف 2026 الذي افتتح يوم الأحد الماضي في مدينة جينغدتشن في مقاطعة جيانغشي بشرقي الصين. ويستقطب المعرض أكثر من 1000 مشتر محترف من داخل الصين وخارجها. المصدر: arabic.news.cn Views: 3 تصفّح المقالات رئيسة الوزراء اليابانية ترسل قربانا نقديا إلى ضريح ياسوكوني المرتبط بالحرب (وسائط متعددة) فيديو: حقول الأرز المتدرجة تدخل موسم الحصاد شرقي الصين