دمج الذكاء الاصطناعي بتقنية “الأعضاء على الرقائق” يفتح أملا جديدا لعلاج الأمراض المستعصية

21 أكتوبر 2026/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/ يخوض الأجانب في الصين تجربةً جديدة، إلى جانب التسوق في المتاجر المعفاة من الرسوم الجمركية والاستفادة من خدمات السياحة العلاجية، تتمثل في جلسات تقشير الجسم الاحترافية داخل الحمّامات العامة.

باتت “الحمّامات الصينية المفتوحة على مدار24 ساعة” ، ظاهرةً جديدة تستقطب اهتمام المستخدمين وتحصد تفاعلاً واسعاً على منصة “تيك توك”. فبفضل تصاميمها الأنيقة وتنوّع خدماتها وأسعارها التي لا تتجاوز عشرات الدولارات لليلة الواحدة، يتسابق مدوّنون ومؤثّرون وغيرهم إلى مشاركة تجاربهم الفريدة في مراكز الاستحمام والاستجمام الصينية.

ينظر العديد من الأجانب إلى “تقشير الجسم” على الطريقة الصينية، وهو عملية تقشير قوية للبشرة، باعتباره تجربة ثقافية عميقة. وقد وصف أحد الزوار الأجانب تجربته قائلاً: كانت مؤلمة بعض الشيء، لكن بشرته أصبحت ملساء على الفور تقريباً، وأدرك حينها أنه لم يكن يدرك مدى اتساخ جسده قبل ذلك.

علاوة على ذلك، يرى الزوار الأجانب في الحمامات أماكن مريحة تجمع بين الاستحمام وتناول الطعام والترفيه والتواصل الاجتماعي.

تضم مراكز الاستحمام الصينية عادةً أحواضاً للاستحمام ومناطق مخصصة للألعاب، مع توفير فواكه طازجة على مدار الساعة. ويمكن للرواد الاستمتاع بخدمات صينية تقليدية، مثل تنظيف الأذنين، والعلاج بالكيّ ، وتقنية “غوا شا” (العلاج بالكشط)، إلى جانب مرافق أخرى تشمل غرف الكاريوكي (KTV)، وصالات لعبة الماهجونغ، ومطاعم تقدم بوفيهات متنوعة، ومساحات هادئة للاسترخاء. وتعمل هذه الأماكن كوجهات للاسترخاء وتخفيف التوتر، وفي الوقت ذاته كنوادٍ اجتماعية. وهناك مقولة شائعة في شمال شرق الصين تقول: “لا توجد صفقة تجارية لا يمكن إبرامها داخل حمام عام.” فالأجواء الدافئة المليئة بالبخار تساعد الأشخاص على التخلي عن حذرهم والانخراط في أحاديث صريحة، فهي مساحة للتواصل الاجتماعي، والاستجمام، وتعزيز الروابط بين الأفراد. وبعد تجربته لأحد الحمامات في مدينة داليان، أشار بيلي، وهو زائر قادم من سيدني إلى أن هذه الأماكن تتمتع بـ “طابع فريد للتفاعل الاجتماعي”.

يأتي العديد من السياح الأجانب الذين يزورون هذه المراكز للاستحمام من دول غربية أو بلدان آسيوية أخرى. ويشير المطلعون على هذا القطاع إلى أن هؤلاء الزوار يشتركون في سماتٍ عامة، فمعظمهم دون سن الثلاثين، وقد تعرفوا على هذه المراكز الاستحمام الصينية الشهيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما أن لديهم رغبةً كبيرة في خوض تجربة نمط الحياة المحلي.

أفاد مسؤول أحد مراكز الاستحمام العامة في قوانغتشو، بأن عدد الحجوزات التي تلقاها عبر القنوات الدولية قد نما بنحو 200% في الفترة ما بين ديسمبر الماضي ومايو الجاري، مع وجود اتجاه تصاعدي واضح للغاية في الحجوزات القادمة من الخارج.

المصدر: arabic.people.com.cn

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *