دار حبيبة مسيكة في تستور تفتح أبوابها للزوار، تحفة أندلسية رخامية شيدها ميموني، تختزل أمجاد المسرح التونسي ونهاية مأساوية لفنانة سبقت عصرها.

المصدر: www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *