تواصل لجينة درويش، الرئيسة الفخرية لجمعية الصداقة العُمانية الصينية، ترسيخ روابط الصداقة مع الصين، وهي روابط تتوارثها عائلتها جيلا بعد جيل.

في عام 2016، مُنح محسن درويش، والد لجينة، جائزة المساهمات البارزة للصداقة الصينية العربية تقديرا لدوره في تعزيز التعاون العملي بين الصين والدول العربية، وقد تحوّل هذا الشرف إلى مسؤولية كبيرة على عاتق عائلة درويش.

في عام 2018، تولت لجينة درويش رئاسة جمعية الصداقة العُمانية الصينية. ومنذ عام 2020، تشغل منصب الرئيسة الفخرية للجمعية، حيث تواصل الإسهام في تعزيز مسيرة الصداقة بين البلدين.

وقد دعمت إدراج تدريس اللغة الصينية في المدارس الحكومية العُمانية، وهو ما أسهم في بناء جسر للتواصل التعليمي ودعم التبادل الشبابي. وترى أن هذه الرابطة الحضارية الممتدة عبر ألف عام ينبغي صونها جيلا بعد جيل. وتأمل أن تتوارث الأجيال هذه الصداقة، وأن تدوم إلى الأبد.■

المصدر: arabic.news.cn

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *