شؤون آسيوية – سيئول – قال الجيش الكوري الجنوبي اليوم الجمعة إن مواطنا مدنيا كوريا شماليا عبر الحدود البرية الشديدة التحصين بين الكوريتين هذا الأسبوع، في محاولة للانشقاق إلى الجنوب على ما يبدو. وقال مسؤول في هيئة الأركان المشتركة للصحفيين إن القوات الكورية الجنوبية أوقفت الرجل في وقت متأخر من مساء الخميس بعد رصده في الساعات الأولى من الصباح بالقرب من مجرى مائي ضحل يمتد على طول خط ترسيم الحدود العسكرية في الجزء الأوسط الغربي من المنطقة المنزوعة السلاح. وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الرجل عرّف نفسه على أنه مدني، وكان غير مسلح واتبع تعليمات القوات الكورية الجنوبية المنتشرة، التي قادته إلى الجانب الجنوبي. وخلال العملية التي استمرت حوالي 20 ساعة، ظل الرجل الكوري الشمالي ساكنا على الأغلب خلال النهار لتجنب اكتشافه على ما يبدو، وبدأ في التحرك ليلا قبل أن تقوم القوات الكورية الجنوبية بالتواصل معه. وقد تم نقله إلى السلطات المختصة للتحقيق. وقال المسؤول إن الجيش لم يكتشف أي علامات غير عادية على نشاط القوات الكورية الشمالية، مضيفا أن قيادة الأمم المتحدة، التي تراقب الأنشطة داخل المنطقة المنزوعة السلاح، قد أُبلغت بالحادث. وتفصل بين الكوريتين المنطقة المنزوعة السلاح، وهي منطقة عازلة يبلغ عرضها 4 كيلومترات، وهي محصنة بشدة من كلا الجانبين. وعادة ما يصل المنشقون الكوريون الشماليون إلى كوريا الجنوبية عن طريق عبور الحدود الشمالية إلى الصين، لكن القليل منهم يقوم بهذه الرحلة عبر الحدود الكورية المشتركة التي تخضع لمراقبة مشددة. وفي أغسطس الماضي، انشق جندي كوري شمالي إلى كوريا الجنوبية عن طريق عبور خط ترسيم الحدود العسكرية في بلدة “غوسيونغ” الشرقية. المصدر: يونهاب Post Views: 113 تصفّح المقالات الجولة الثامنة من الحوار الإستراتيجي الصيني الألماني حول الدبلوماسية والأمن البرلمان الكوري الجنوبي يقر مشروع قانون الميزانية التكميلية بقيمة 31.8 تريليون وون