شؤون آسيوية – غزة –
أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أمس (الاثنين) بأن طواقمها شاركت في إجلاء 40 فلسطينيا من قطاع غزة عبر معبر رفح البري، الواصل مع مصر ضمن الدفعة السادسة من المرضى والحالات الإنسانية.
وقالت الجمعية في بيان صحفي إن طواقمها شاركت في إجلاء الدفعة السادسة من المرضى والحالات الإنسانية عبر معبر رفح البري، والتي ضمت 40 مسافرا بواقع 20 مريضا و20 مرافقا لتلقي العلاج في مستشفيات خارج القطاع.
وجرى تجهيز المرضى ومرافقيهم داخل مستشفى التأهيل الطبي التابع لها، في مدينة خان يونس جنوب القطاع، وبحضور ممثلين عن منظمة الصحة العالمية وفقا للبيان.
وأشار البيان إلى مواصلة الجمعية في الجهود الإنسانية بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والشركاء الدوليين، من أجل “تسهيل وصول المرضى إلى العلاج خارج القطاع رغم التحديات والظروف الإنسانية الصعبة”.
وعادة ما تنطلق حافلات تابعة للهلال الأحمر يرافقها مسؤولين من منظمة الصحة العالمية التي تقوم بالتنسيق مع السلطات الإسرائيلية بشأن هوية المسافرين وأعدادهم، من مقر الجمعية في مدينة خان يونس باتجاه معبر رفح البري قبل مرورهم إلى مصر.
وبدأ التشغيل الفعلي المحدود لمعبر رفح الاثنين الماضي وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من عام ونصف، عقب مرحلة تجريبية أولية، في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وغادر القطاع الساحلي الذي يقطنه أكثر من مليوني شخص خلال عمله في أسبوعه الأول قرابة 189 فلسطينيا بينهم 65 مريضا، بينما عاد إلى غزة 129 شخصا من الخارج، بحسب مصادر أمنية فلسطينية.
واتهم مسافرون عائدون وفصائل فلسطينية الجيش الإسرائيلي بتقييد حريتهم وحركتهم أثناء عودتهم إلى القطاع، من خلال التفتيش الدقيق والتحقيق لوقت طويل وعدم السماح لهم بإدخال مقتنيات، فيما لم يصدر أي تعليق إسرائيلي حول ذلك.
ويحتاج نحو 20 ألف شخص إلى السفر الفوري من القطاع لتلقي العلاج اللازم في الخارج بحسب مؤسسات طبية تنشط في القطاع، مشيرين إلى أن أعداد المسافرين يوميا قليل جدا مقارنة مع الكم الهائل للأشخاص الذين بحاجة للعلاج.
وكان معبر رفح مغلقا بشكل شبه كلي منذ سيطرة القوات الإسرائيلية عليه في مايو 2024، الأمر الذي أدى إلى عزل قطاع غزة عن العالم الخارجي وساهم في تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
ويعد معبر رفح المنفذ البري الرئيسي لسكان غزة للسفر خارج القطاع لأغراض العلاج والدراسة والعمل، ويقع في مدينة رفح أقصى جنوب القطاع، ويربط بين غزة ومصر.
ومنذ مايو 2024، تسيطر إسرائيل على معبر رفح من الجانب الفلسطيني، ولم يفتح أمام المدنيين منذ ذلك الحين، رغم وعود متكررة بفتحه في إطار اتفاقيات وقف إطلاق النار.
المصدر: شينخوا

