في أحد أحياء بغداد القديمة، لا يحتاج الزائر إلى سوق كبير أو واجهات فاخرة ليدخل عالمًا قد تصل قيمة بعض مقتنياته إلى آلاف الدولارات، فهناك، خلف أبواب محال صغيرة، تختبئ أحجار كريمة ومسابح وقطع نادرة يتعامل معها أصحابها باعتبارها مهنة متوارثة، تمتد جذورها، بحسب العاملين فيها، إلى آلاف السنين.

المصدر: sarabic.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *