تعد الأحلام ظاهرة يومية يختبرها جميع البشر، لكنها تتباين بشكل كبير من شخص لآخر في طبيعتها وشكلها. فبينما تظهر لدى البعض كصور واضحة وحية، تأتي لدى آخرين كمشاهد مشوشة وغامضة تتلاشى بمجرد الاستيقاظ من النوم.
وتتراوح طبيعة الأحلام بين المترابطة المنطقية والفوضوية التي تبدو بلا معنى واضح، مما يثير تساؤلات عديدة حول الآليات التي يعمل بها الدماغ خلال فترات النوم. وتشير الدراسات إلى أن الأحلام ليست عشوائية كما يعتقد البعض، بل هي نتاج عمليات معقدة يقوم بها الدماغ.
يعمل الدماغ أثناء النوم على معالجة المعلومات والذكريات اليومية، حيث يقوم بترتيب وتخزين التجارب والمشاعر التي مر بها الشخص خلال يومه. وتلعب الأحلام دوراً مهماً في هذه العملية، إذ تساهم في دمج الذكريات وحل المشكلات النفسية والعاطفية التي يواجهها الإنسان في حياته اليومية.
المصدر: arabic.rt.com
