ها أنت تغادر يا صديقي تاركا عالما يزداد قسوة دون أن يعي أن التصدع قد أصابه في أحد أعمدة توازنه الصلبة لأن جزءا من المعنى غادر بمغادرتك، غير أن عزاءنا في أنك تركت مما يديم حضورك ما يكفي لمقارعة الغياب.

المصدر: www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *