لم تكن هناك نشرات أخبار عاجلة أو ملايين ينتظرون خلف الشاشات؛ بل كان مجرد رجل يحلم بنقل نبض الحياة عبر آلة صماء. من تلك الغرفة المنسية، انطلقت حكاية شاشة سحرية ستقتحم بيوتنا، لتحمل إلينا وجوه الغرباء.

المصدر: www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *