على وقع أصوات القصف المدفعي المتواصل والغارات العنيفة التي لا تهدأ، وفي ظل نزوح معظم أهالي بلدة كفررمان في قضاء النبطية، يصرّ الشاب، أحمد يونس، على فتح أبواب فرنه كل صباح، ليكون شريان حياة لمن تبقى من الأهالي، وتأكيدا على التجذر في الأرض وعدم تركها مهما بلغت قسوة الحرب. المصدر: sarabic.ae Post Views: 3 تصفّح المقالات 11 إصابة جراء تسرب غاز الأمونيا في العقبة جنوبي الأردن… والكشف عن السبب ممثل مركز التصدير الروسي في الأردن: الاجتماع الثلاثي حول أوكرانيا سيدفع زيلينسكي نحو تنازلات إضافية