تحت وقع القصف، تنقلت عائلتا أبو شريعة والحساينة بين البيوت بحثا عن مكان أكثر أمانا، حتى لجأ المئات إلى منزل الوزير السابق مفيد الحساينة، ظنا منهم أن المنزل قد يكون أكثر حصانة، لكنه كان المقبرة. المصدر: www.aljazeera.net Post Views: 4 تصفّح المقالات التونسي خليل العياري يبدأ تحديا جديدا بعيدا عن سان جيرمان أشباح موسم 1946 تعود.. 9 مدربين يرسمون مشهدا استثنائيا في البريميرليغ