كشفت الدكتورة أناستاسيا كاردياكوس، أخصائية علم النفس الأسري، عن الأسباب التي تدفع الكثيرين إلى التردد في التعبير عن مشاعرهم والميل إلى الصمت بدلاً من المشاركة العاطفية مع الآخرين.
وأوضحت الدكتورة كاردياكوس أن هذا التردد في الحديث عن المشاعر يعود إلى عدة عوامل نفسية واجتماعية، منها الخوف من الحكم السلبي أو الرفض، وعدم الثقة في ردود أفعال الآخرين، بالإضافة إلى التربية الاجتماعية التي قد تشجع على كبت المشاعر بدلاً من التعبير عنها.
وحذرت الأخصائية النفسية من العواقب المحتملة لهذا الصمت العاطفي، مشيرة إلى أن كبت المشاعر وعدم التعبير عنها قد يؤدي إلى تراكم التوتر النفسي والضغوط الداخلية، مما قد يتسبب في مشكلات صحية ونفسية على المدى الطويل، ويؤثر سلباً على جودة العلاقات الشخصية والاجتماعية.
المصدر: arabic.rt.com
