بمفردها، تحتضن الفلسطينية مريم الحساينة عشرات الأيتام في قطاع غزة، بعد أن أفقدتهم الحرب آباءهم. فقدت مريم عائلتها وأحفادها بالكامل، فلماذا تتولى مسؤولية تعجز عنها مؤسسات؟ المصدر: www.aljazeera.net Views: 2 تصفّح المقالات بعد مغادرة كاتبتيه.. هل يستعيد "شراب التوت" صدارة المشاهدة؟ موعد مباراة برشلونة وريال مدريد في الدوري الإسباني 2026-2027 والقنوات الناقلة والتشكيل المتوقع