رغم التقدم في علاجه، يظل فيروس "بي" خطرا صامتا يهدد الكبد، لكن عقار "هيبساغو" الجديد يمنح أملا كبيرا في الشفاء، غير أن تكلفته العالية وتأثيراته الجانبية تتطلب جهدا عالميا وعربيا لجعله متاحا. المصدر: www.aljazeera.net Views: 1 تصفّح المقالات كوكبيرن: هزيمة ترمب لا تعني نهاية حركة "ماغا" اعتقال رئيس باراغواي بعد استجوابه بتهمة "خيانة الأمانة"