وجدت فتاة تدعى لمى عوض اسم شقيقها المعتقل أنس محفوراً على باب زنزانة في جناح وزارة الداخلية بمعرض دمشق الدولي، فتطلب "أخذ الباب" كآخر ذكرى له، في مشهد يلخص وجع آلاف عائلات المعتقلين السوريين.

المصدر: www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *