في الوقت الذي كانت فيه ألسنة اللهب تلتهم مساحات من الغطاء الغابي وتحوّل الأخضر إلى رماد، كانت صورة أخرى تتشكل في الجهة المقابلة: جزائريون يهرعون إلى الميدان، يفتحون بيوتهم، يجمعون المؤن، يتبرعون بما يستطيعون، ويضعون أنفسهم في الصفوف الأولى لإسناد المتضررين ومساندة فرق الإطفاء.

المصدر: sarabic.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *