صعود نتنياهو كان مثيرا لانطباع أصدقائه ومحبيه، أما هبوطه المدوي، فالأرجح أنه سيكون مثيرا لشفقتهم، فالرجل على ما يبدو، لا بواكي له، لا في الداخل ولا في الخارج، والأرجح أنه بات عبئا على الجميع. المصدر: www.aljazeera.net Post Views: 2 تصفّح المقالات الأسهم العالمية ترتفع والذهب يتعافى مع انحسار مخاوف التضخم السلاح والإغاثة والمنطقة الإنسانية.. هل تمثل معادلات غزة الصعبة؟