صعود نتنياهو كان مثيرا لانطباع أصدقائه ومحبيه، أما هبوطه المدوي، فالأرجح أنه سيكون مثيرا لشفقتهم، فالرجل على ما يبدو، لا بواكي له، لا في الداخل ولا في الخارج، والأرجح أنه بات عبئا على الجميع.

المصدر: www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *