لم تكن حياة واسيني الأعرج أقل درامية من رواياته التي تحتل مكانة كبيرة في الأدب العربي، حيث نشأ بين الحكايات الشعبية والطقوس الدينية ومقاومة الاحتلال، قبل أن يصبح أستاذا في جامعة السوربون الفرنسية.

المصدر: www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *