في كل صباح، كانت الطفلة حلا حسن لبد تستيقظ على صوت والدتها وهي توقظها، وعلى ضحكات أشقائها التي تملأ البيت صخبا وحياة. لكن فجر اليوم كان الاستيقاظ مختلفا وقاسيا إلى حد لا يمكن لمخيلة طفلة أن تستوعبه. المصدر: www.aljazeera.net Post Views: 3 تصفّح المقالات في قلب برلين.. هتافات لفلسطين وغزة في الذكرى الـ59 للنكسة تزامنا مع مونديال 2026.. قطعة من تاريخ "بيليه" تقترب من تحقيق أرقام قياسية