شؤون آسيوية – طهران –
قال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية مجيد تخت روانجي إن بلاده على أتم الاستعداد للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن في “أسرع وقت ممكن”، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للقضية النووية الإيرانية، وذلك مع قرب انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين البلدين.
جاء ذلك خلال مقابلة لتخت روانجي مع إذاعة ((NPR)) الأمريكية، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).
وردا على سؤال قال نائب وزير الخارجية الإيراني “نحن على أتم الاستعداد للتوصل إلى اتفاق في أسرع وقت ممكن. سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق ذلك”.
وأضاف “سندخل قاعة المفاوضات في جنيف بكل أمانة وحسن نية، ونأمل أن يقابل هذا النهج الإيجابي وحسن النية بالمثل من جانب الأمريكيين. إذا توفرت الإرادة السياسية لدى جميع الأطراف، أعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن”.
كما أكد تخت روانجي أن أجندة الجولة القادمة من المفاوضات في جنيف تنحصر حصريا في القضية النووية.
واعتبر أن التركيز على الدبلوماسية يصبّ في مصلحة الجميع، محذرا من أن “الحرب إذا اندلعت فلن تكون قابلة للاحتواء، وهي مقامرة حقيقية من وجهة نظرنا”.
وأضاف أنه “لا يوجد حلّ عسكري للملف النووي الإيراني”، مشددا على أن السبيل الأمثل هو الدبلوماسية وليست النزعات العدوانية.
وأوضح تخت روانجي أنه بدلا من التصعيد العسكري وإرسال القوات والأساطيل إلى المنطقة، ينبغي التركيز على المسار الدبلوماسي، باعتباره السبيل الوحيد لمعالجة القضايا المطروحة بشكل مستدام.
وحول التهديدات العسكرية الأمريكية، حذر قائلا إنه “إذا تعرضت إيران لأي هجوم أو عدوان، فسنرد وفق خططنا الدفاعية المحددة، وليعلم الجميع أن إشعال فتيل الحرب قد يكون أمرا ممكنا، لكن إخماده لن يكون سهلا، فضلا عن أن المنطقة بأسرها ستتضرر من تبعات أي عدوان ضد إيران”.
ومن المنتظر أن تُعقد الجولة الثالثة من المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في جنيف يوم الخميس، في ظل حشد عسكري أمريكي في منطقة غرب آسيا.
المصدر: شينخوا

