شؤون آسيوية – طوكيو –
انتقدت شخصيات عامة يابانية موقف الحكومة من اقتحام أحد أفراد قوات الدفاع الذاتي للسفارة الصينية في طوكيو في وقت سابق من الأسبوع الجاري، واصفين الحادث بأنه “خطير”، واستنكروا طريقة التعامل الرسمية مع الحادثة حتى الآن.
ووصف يوري كونو، الأستاذ بجامعة هوسي، الحادث بأنه “خطأ فادح لا يمكن الدفاع عنه”، مؤكدا أن قوات الدفاع الذاتي تتحمل مسؤولية لا مفر منها، خصوصا أن الفرد المعني كان في الخدمة الفعلية وهدد أمن مقر بعثة دبلوماسية أجنبية.
وأضاف “استنادا إلى المبادئ الدولية ومن منطلق الضرورة العملية لمنع أي تصعيد، يتعين على الحكومة اليابانية التحرك سريعا لمعالجة المسألة ومحاسبة المسؤولين”.
من جهته، قال هيروشي شيراتوري، الأستاذ بجامعة هوسي أيضا، إن الحادث يشكل انتهاكا للقانون الدولي، محذرا من أن الاكتفاء بالتعبير عن “الأسف” سيجعل اليابان في موقف صعب إذا ما تعرض دبلوماسيوها لحوادث مماثلة في الخارج مستقبلا.
كما انتقد ماساهيرو يامازاكي، الباحث في التاريخ، تعامل الحكومة مع القضية، ووصف الحادث بأنه “خطير” بطبيعته. وتساءل يامازاكي “أليس من الواجب على رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي، بوصفها القائد الأعلى لقوات الدفاع الذاتي، تقديم تفسير؟ هل سيتم طي الملف بمجرد بيان ” مؤسف حقا” من كبير أمناء مجلس الوزراء مينورو كيهارا؟”.
وأكد أن طريقة تعامل الحكومة اليابانية مع هذه القضية قد تؤثر بشكل كبير على التنمية المستقبلية للعلاقات بين اليابان والصين، وهو ما يتطلب متابعة جادة.
وكانت السفارة الصينية في طوكيو قد أعلنت قيام شخص ادعى أنه “ضابط في الخدمة الفعلية في قوات الدفاع الذاتي” بتسلق جدار السفارة واقتحامها فجر الثلاثاء، مهددا بقتل الدبلوماسيين الصينيين.
وقدمت السفارة احتجاجا رسميا شديد اللهجة، مطالبة الجانب الياباني بتقديم تفسير مسؤول.
المصدر: شينخوا

