لا يزال كثير من الناس في اليابان يترددون في اعتبار الموت الدماغي وفاةً كاملة للإنسان، وهو ما يُعزى جزئيًا إلى اختلافات عميقة في النظرة إلى الحياة والموت. ونتيجة لذلك، يبقى التبرع بالأعضاء من حالات الموت الدماغي نادرًا للغاية، إذ لا يتجاوز عدد المتبرعين لكل مليون نسمة جزءًا ضئيلًا مقارنة بدول مثل إسبانيا والولايات المتحدة، حيث تنتشر هذه الممارسة على نطاق أوسع.

المصدر: www.nippon.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *