شؤون آسيوية – كشفت دراسة جديدة أجرتها شركة الاستشارات العالمية “إي واي – بارثينون” أن تقليص اعتماد الاقتصادات الغربية على الصين في سلاسل التوريد الاستراتيجية قد يكلفها ما يصل إلى 23.6 تريليون دولار، مع صعوبة تحقيق استقلال كامل عن سلاسل التوريد الصينية على المدى القصير. ونقلت صحيفة “فاينانشال تايمز” عن الدراسة أن الولايات المتحدة ومنطقة اليورو والمملكة المتحدة ستحتاج، إذا أرادت خفض اعتمادها على الصين بحلول عام 2050، إلى إعادة بناء قدراتها التصنيعية والبحثية وتطوير شبكات توريد بديلة. وقدّرت الاستثمارات المطلوبة بنحو 13.7 تريليون دولار للولايات المتحدة، و9.1 تريليون دولار لمنطقة اليورو، و800 مليار دولار للمملكة المتحدة. وأشار التقرير البحثي إلى أن الولايات المتحدة ستضطر إلى ضخ استثمارات إضافية تبلغ نحو 550 مليار دولار سنويا، بينما سيحتاج الاتحاد الأوروبي إلى استثمارات تعادل تقريبا ضعف ميزانيته السنوية الحالية. كما حذرت الدراسة من أن تقليص دور الصين في سلاسل التوريد سيرفع تكاليف الإنتاج وأسعار المستهلكين، وقد يؤدي في أوروبا إلى زيادات سعرية تتراوح بين 1% و2.5% في القطاعات الرئيسية. كما سيصعب مهمة المركزي الأوروبي والمركزي البريطاني في حصر نسبة التضخم عند 2%. وأكد التقرير على أن خفض الاعتماد على الصين يتطلب استثمارات ضخمة في المصانع والبنية التحتية وتدريب العمالة وأتمتة الإنتاج. وحذّرت صحيفة “لا تريبون” الفرنسية من أن فك الارتباط الصناعي عن الصين لا يمكن أن يتحقق بمجرد نقل عدد من المصانع، لافتة إلى أن بناء الصين لمكانتها كمركز عالمي للتصنيع قد استغرق أكثر من ثلاثة عقود. المصدر: صحيفة الشعب الصينية Post Views: 2 تصفّح المقالات حملة أميركية بـ1.2 مليار دولار و470 مشروعاً لخنق الصين