على وقع أصوات القصف المدفعي المتواصل والغارات العنيفة التي لا تهدأ، وفي ظل نزوح معظم أهالي بلدة كفررمان في قضاء النبطية، يصرّ الشاب، أحمد يونس، على فتح أبواب فرنه كل صباح، ليكون شريان حياة لمن تبقى من الأهالي، وتأكيدا على التجذر في الأرض وعدم تركها مهما بلغت قسوة الحرب.

المصدر: sarabic.ae

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *