في أحد أحياء بغداد القديمة، لا يحتاج الزائر إلى سوق كبير أو واجهات فاخرة ليدخل عالمًا قد تصل قيمة بعض مقتنياته إلى آلاف الدولارات، فهناك، خلف أبواب محال صغيرة، تختبئ أحجار كريمة ومسابح وقطع نادرة يتعامل معها أصحابها باعتبارها مهنة متوارثة، تمتد جذورها، بحسب العاملين فيها، إلى آلاف السنين. المصدر: sarabic.ae Post Views: 3 تصفّح المقالات الجزائر تعزز قدراتها في إنتاج الأدوية المضادة للسرطان موسكو: القيود أحادية الجانب في البحر تهدد اللوجستيات البحرية والتجارة العالمية