بكين 18 أكتوبر 2026 (شينخوا) ستستضيف الصين منتدى الحوكمة العالمية (شيونغآن) 2026 خلال الفترة بين يومي 23 و25 أكتوبر الجاري في منطقة شيونغآن الجديدة بمقاطعة خبي في شمالي الصين، حسبما أفاد معهد الشعب الصيني للشؤون الخارجية.

لماذا تستضيف الصين هذا المنتدى؟

يعقد الاجتماع الافتتاحي في هذا العام الذي يصادف الذكرى السنوية الأولى لمبادرة الحوكمة العالمية، التي طرحتها الصين في قمة منظمة شانغهاي للتعاون العام الماضي في بلدية تيانجين الساحلية بالصين.

ويُقام المنتدى، الذي يستضيفه معهد الشعب الصيني للشؤون الخارجية، تحت عنوان “إعادة بناء الثقة والتعاون: إصلاح وتحسين الحوكمة العالمية في عالم متغير”.

ويهدف المنتدى إلى جمع شخصيات من مختلف القطاعات لتطوير أفكار لإصلاح وتحسين الحوكمة العالمية، واستكشاف مسارات وحلول محددة لتحويل الإجماع المفاهيمي إلى أفعال ملموسة، حسبما قال وو كن، رئيس معهد الشعب الصيني للشؤون الخارجية في مؤتمر صحفي يوم الجمعة الماضي.

وبعد عام على إطلاقها، حصلت مبادرة الحوكمة العالمية على دعم من نحو 160 دولة ومنظمة دولية.

ما هي المواضيع الرئيسية في المنتدى؟

تشمل الأنشطة الرئيسية للمنتدى حفل الافتتاح والجلسة العامة و22 حلقة نقاش/مائدة مستديرة ضمن خمس جلسات متوازية، والعديد من الفعاليات الجانبية.

وستركز الجلسات المتوازية على القضايا التي تهم المجتمع الدولي أكثر في مجال الحوكمة العالمية. وستغطي المناقشات مواضيع مثل الحفاظ على النظام الدولي الذي تمثل الأمم المتحدة نواته، وبناء التوافق حول تسريع التنمية، وتعميق إصلاح الأنظمة الاقتصادية والمالية، وتعزيز الحوكمة في المجالات الرائدة الجديدة بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والفضاء السيبراني والفضاء الخارجي، وتعزيز التعلم المتبادل بين الحضارات.

وسيجمع المنتدى شخصيات رائدة في القطاعات الاستراتيجية والسياسية والأكاديمية وقطاعات الأعمال والإعلام والشباب من جميع أنحاء العالم، خاصة أولئك العاملين في مجالات مثل الأمم المتحدة وتغير المناخ والذكاء الاصطناعي والتجارة متعددة الأطراف. وحتى الآن، أكّد حوالي 180 مدعوا من أكثر من 90 دولة، وحوالي 180 مندوبا صينيا حضورهم.

ما المميز في شيونغآن؟

منطقة شيونغآن الجديدة، التي يطلق عليها غالبا “مدينة المستقبل”، تم تأسيسها في عام 2017، وتقع على بعد حوالي 100 كيلومتر من بكين. ويعتبر إنشاؤها “استراتيجية ستكون لها أهمية دائمة للألفية القادمة وحدثا وطنيا هاما”.

وتهدف إلى تخفيف العبء عن بكين من الوظائف غير الضرورية لدورها كعاصمة للبلاد، وفي نفس الوقت تعزيز التنمية المنسقة بين بكين ومقاطعة خبي وبلدية تيانجين المجاورتين. وتمضي عملية تطوير شيونغآن الآن على قدم وساق نحو تحقيق تنمية عالية الجودة.

وقال وو: “من خلال عقد المنتدى في منطقة شيونغآن الجديدة، نأمل أيضا أن يتعرف العالم على شيونغآن، وأن تتواصل شيونغآن مع العالم، بما يسهم أكثر في الحوكمة العالمية من خلال الحوكمة الصينية”.

وخلال المنتدى، سيكون لدى الوفود فرصة لزيارة عدد من المشاريع والأماكن المختارة في شيونغآن للتعرف أكثر على روعة ثقافتها وابتكاراتها العلمية والتكنولوجية والحماية الإيكولوجية وتطور الأعمال فيها.

المصدر: arabic.news.cn

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *