شؤون آسيوية – الأمم المتحدة –
قالت مجموعة أصدقاء الحوكمة العالمية يوم الأربعاء إنه في ظل ما يشهده العالم من حالة عدم يقين وعدم استقرار، ما يصحبها من انعدام الثقة وتصاعد الاستقطاب، يجب على المجتمع الدولي حماية ميثاق الأمم المتحدة ودعم سيادة القانون الدولي.
وأردفت المجموعة أمام اللجنة الخاصة المعنية بميثاق الأمم المتحدة وتعزيز دور المنظمة في بيان مشترك أن العالم يقف مرة أخرى في مفترق طرق جديد، مع مواجهة خيارات مصيرية بين السلام والصراع، والتقدم والتراجع، والنظام والفوضى.
من هذا المنطلق، فإن التنفيذ الكامل لولاية اللجنة الخاصة المعنية بتعزيز دور الأمم المتحدة في صون السلم والأمن الدوليين، وتنمية التعاون وتعزيز قواعد القانون الدولي “أصبح أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى”، وذلك بحسب البيان الذي أعلنته الصين نيابة عن الدول الأعضاء الـ 49 في مجموعة أصدقاء الحوكمة العالمية.
وأكدت المجموعة أن “ميثاق الأمم المتحدة هو المبدأ التوجيهي الأساسي لإدارة العلاقات الدولية والركيزة الأساسية للنظام الدولي. يجب احترام وتطبيق القواعد الأساسية للقانون الدولي، بما في ذلك المساواة في السيادة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحظر استخدام القوة، كما هو منصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة.”
وقالت “إن جميع الدول، بغض النظر عن حجمها أو قوتها أو ثروتها، متساوية. يجب أن يسود الاحترام المتبادل والتعايش السلمي،” داعية جميع الأطراف إلى دعم النظام الدولي القائم على القانون الدولي، وضمان تطبيق متساوٍ ومستمر للقواعد الدولية، ورفض المعايير المزدوجة والتطبيق الانتقائي.
ودعت إلى ممارسة التعددية الحقيقية وتبني نهج عملي، مؤكدة أن التعددية لا تزال المفهوم الأساسي للنظام الدولي القائم، وأن الأمم المتحدة هي المنصة الرئيسية للحوكمة العالمية.
وطالبت أيضا بدعم التسوية السلمية للنزاعات وفقًا للفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، ومعارضة العقوبات أحادية الجانب، لافتة إلى أن المادة 33 من ميثاق الأمم المتحدة تبين طرقا متعددة لتسوية النزاعات، وأنه يجب احترام الحق في اختيار طريقة التسوية بحرية.
وأردفت “يجب رفض أي محاولة لفرض إرادة أي طرف على الآخر، بالإكراه أو التهديد أو استخدام القوة، في العلاقات الدولية”.
وأشارت في البيان إلى إنشاء المنظمة الدولية للوساطة في أكتوبر 2025 في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، ما وفر خيارات إضافية للتسوية السلمية للنزاعات الدولية، وكذلك إلى اعتماد مجلس الأمن قراره رقم 2788 بشأن التسوية السلمية للنزاعات.
وأكد البيان أن “مجموعة أصدقاء الحوكمة العالمية مستعدة للعمل مع جميع الأطراف لحماية أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ودعم الدور المحوري للأمم المتحدة والحفاظ على طابعها الحكومي الدولي، وتعزيز نظام حوكمة عالمية أكثر عدلاً وشمولاً وإنصافاً.”
المصدر: شينخوا

