تواجه شركات عالمية كبرى، آخرها شركة فيليبس، اضطرابات كبيرة في سلاسل الإمداد بسبب نقص حاد في إمدادات الهيليوم، وذلك نتيجة توقف صادرات الغاز عبر مضيق هرمز في ظل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

وامتد تأثير أزمة الهيليوم إلى قطاعات صناعية متعددة تعتمد على هذا الغاز النادر في عملياتها الإنتاجية، حيث تضررت صناعة الرقائق الإلكترونية وأجهزة التصوير الطبي بشكل خاص، نظراً لاعتمادها الكبير على الهيليوم في عمليات التبريد والتصنيع.

ويعتبر الهيليوم عنصراً حيوياً في العديد من الصناعات المتقدمة، بما في ذلك تصنيع أشباه الموصلات والمعدات الطبية، حيث يستخدم في تبريد المغناطيسات فائقة التوصيل في أجهزة الرنين المغناطيسي، كما يدخل في عمليات إنتاج الرقائق الإلكترونية الدقيقة.

المصدر: www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *