شؤون آسيوية – بكين –
قال المركز الوطني لتنظيم الراديو في الصين يوم الأحد الماضي إن تقديم معلومات شبكات الأقمار الصناعية مؤخرا من قبل مشغلي الأقمار الصناعية الصينيين إلى الاتحاد الدولي للاتصالات يعد إجراءات روتينية مطلوبة بموجب القواعد ذات الصلة.
وأوضح خبير في المركز أن تقديم المعلومات إلى الاتحاد الدولي للاتصالات هو الخطوة الأولى لمشغلي الأقمار الصناعية في جميع أنحاء العالم عند نشر أنظمة الأقمار الصناعية، إذ أن استخدام موارد الترددات والمدارات الخاصة بالأقمار الصناعية يتطلب سلسلة من الإجراءات التي يجب إنفاذها قبل إطلاق الأقمار الصناعية بفترة تتراوح بين عامين وسبعة أعوام.
وأضاف الخبير أن عدة دول قدمت معلومات عن شبكات الأقمار الصناعية التي تضم أكثر من 100 ألف قمر صناعي.
وأشار الخبير إلى أن الصين لطالما التزمت على نحو صارم بلوائح الراديو للاتحاد الدولي للاتصالات، لافتا إلى أن المعلومات المقدمة من قبلها هذه المرة تشمل شبكتين، تضم كل منهما أكثر من 90 ألف قمر صناعي.
ومن تقديم البيانات دوليا إلى إطلاق الأقمار الصناعية ثم طرح التطبيقات، تستغرق عملية تطوير أنظمة الأقمار الصناعية عادة وقتا طويلا، كما أن الحجم الفعلي للنشر والمعايير التقنية غالبا ما تخضع لعمليات تحسين وتعديل ديناميكية في المراحل اللاحقة، بحسب الخبير. المصدر: شينخوا

