يواجه المنتخب المكسيكي لكرة القدم أزمة غير مسبوقة قبل أشهر من استضافة كأس العالم 2026، حيث دخل الاتحاد المكسيكي في صدام عنيف مع الأندية المحلية بسبب رفضها إطلاق سراح لاعبيها للمشاركة في معسكر تدريبي طويل يمتد لأسبوعين. وتصاعدت الأزمة بعد رفض نادي تولوكا السماح لنجمه بالانضمام للمنتخب، مما دفع المدرب الإسباني خافيير أغيري لتوجيه تهديدات صريحة بإقصاء اللاعبين غير المتعاونين. أعلن أغيري في تصريحات حادة أن اللاعبين الذين لا يلتزمون بتعليمات الاتحاد لن يكون لهم مكان في التشكيلة النهائية للمونديال، واصفاً الموقف بأنه اختبار للولاء والانضباط. وأكد المدرب أن المعسكرات الطويلة ضرورية لبناء الانسجام والجاهزية قبل البطولة التاريخية التي تستضيفها المكسيك مع الولايات المتحدة وكندا. تأتي هذه الأزمة في وقت حساس للمنتخب المكسيكي الذي يسعى لتحقيق إنجاز تاريخي أمام جماهيره، لكن الخلاف بين الاتحاد والأندية حول أولوية المصالح يهدد بحرمان المنتخب من أبرز نجومه. ويخشى المراقبون أن يؤدي هذا الصدام إلى إضعاف فرص المكسيك في المنافسة على اللقب العالمي على أرضها. المصدر: www.aljazeera.net Post Views: 15 تصفّح المقالات استمرار عمليات البحث عن جنديين أمريكيين فُقدا في المغرب جدته أخرجته من بين الركام.. كرة القدم ملاذ فتى فلسطيني فقد عائلته