كشفت التوترات الأخيرة مع إيران عن الأهمية الاستراتيجية الحيوية لمضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس الاستهلاك العالمي من النفط والغاز، مما يجعله نقطة عبور حاسمة للطاقة العالمية. وقد أثارت هذه التطورات مخاوف دول الخليج والعراق بشأن أمن صادراتها النفطية التي تعتمد بشكل كبير على هذا الممر المائي الضيق.

تسعى دول المنطقة حالياً إلى إيجاد طرق بديلة لتأمين صادراتها النفطية بعيداً عن مضيق هرمز، في محاولة لحماية إمبراطورياتها النفطية من أي تهديدات محتملة. وتشمل البدائل المطروحة خطوط أنابيب برية تتجاوز المضيق، بالإضافة إلى موانئ بديلة على سواحل أخرى.

تبرز سوريا كأحد الخيارات المحتملة ضمن هذه البدائل الاستراتيجية، حيث يمكن أن توفر منفذاً بحرياً على البحر المتوسط عبر خطوط أنابيب تربطها بدول الخليج والعراق، مما يتيح تصدير النفط والغاز دون المرور بمضيق هرمز المعرض للتهديدات الجيوسياسية.

المصدر: dw.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *