يعاني سكان قطاع غزة من أزمة معيشية خانقة رغم توقف العمليات العسكرية، حيث تواجه الأسر الفلسطينية ارتفاعاً جنونياً في الأسعار ونقصاً حاداً في السلع الأساسية، في ظل استمرار القيود الإسرائيلية المشددة على حركة المعابر التجارية.

تصف الأمهات في غزة الوضع بـ”تسونامي الغلاء” الذي يجبرهن على المرور أمام المحال التجارية وكأنهن لا يرين ما فيها من سلع، عاجزات عن شراء أبسط احتياجات أطفالهن بسبب الأسعار الفلكية التي باتت بعيدة عن متناول الأسر الفقيرة والمتوسطة.

يشكل الحصار الإسرائيلي المستمر على المعابر السبب الرئيسي وراء هذه الأزمة الاقتصادية، حيث تتحكم سلطات الاحتلال في كميات ونوعية البضائع الداخلة إلى القطاع، ما يخلق شحاً مصطنعاً يدفع الأسعار نحو مستويات قياسية تفوق قدرة المواطنين على التحمل.

المصدر: www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *