شؤون آسيوية – دمشق –
لليوم الثالث على التوالي، يعيش سكان حي السومرية في ريف دمشق تحت وطأة الحصار والتهديد بالترحيل القسري من منازلهم من قبل عناصر الأمن العام التابعين للحكومة السورية الجديدة، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن فصيلًا مسلحًا قادمًا من منطقة المعضمية هجّر عائلات من حي السومرية بريف دمشق، بعد أن منح من تبقى داخل الحي مهلة لا تتجاوز 48 ساعة للمغادرة، دون السماح لهم بأخذ ممتلكاتهم الشخصية.
وعلى ضوء ذلك، يناشد الحي الجهات المعنية للتدخل في قضيتهم، وحل الطوق الأمني من حول الحي، حتى يتمكنوا من مزاولة حياتهم الطبيعية، حيت يواصل عناصر الأمن العام اقتحام المنازل، وطلب أوراق ثبوتية من الأهالي، وأفادت مصادر إعلامية أن عناصر أمنية تابعة لسلطة الامن العام اعتدت على عائلات من حي السومرية في ريف دمشق، بعد منح من تبقى داخل الحي مهلة لا تتجاوز 48 ساعة للمغادرة، من دون السماح لهم بأخذ أغراضهم الشخصية.
وفي سياق متصل أكد المرصد السوري لحقوق الانسان نقلا عن مصادر موثوقة،أن أهالي حي السومرية هددوا بقطع أوتوستراد المزة، وذلك احتجاجًا على استمرار عمليات الترحيل القسري من الحي، والتي رافقتها ممارسات وُصفت بالوحشية، شملت تحرشًا واعتقالًا واعتداءات جسدية وصلت إلى ضرب النساء.وأشار التقرير إلى تدخل شخصيات علوية مقربة من القصر الجمهوري من “السلام الأهلي” ورجل أعمال، لاحتواء التوتر ومنع التصعيد.
وذكرت صحف عربية أن ما حدث في السومرية أثار مخاوف سكان دمشق في المزة 86 وأحياء عش الورور وشارع الأمين وزين العابدين، بالإضافة إلى جرمانا وصحنايا التي تقطنها أقليات سورية، حيث أن الشعارات الطائفية التي رددها العناصر عند تهجير السكان من منازلهم تشير إلى أن القضية تندرج في إطار التغيير الديمغرافي على أساس طائفي، وإفراغ دمشق من مكوناتها المختلفة.