شنّت إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، ضربات جوية على مواقع متعددة في إيران، مستهدفة أهدافاً تقول تل أبيب إنها تضم قيادات عالية المستوى في النظام الإيراني.
وأفادت تقارير صحفية غربية بأن الموقع المستهدف شمل العاصمة طهران ومدنًا أخرى مثل قم وأصفهان وكرمانشاه وكرج، حيث سُمع دوي انفجارات واسعة، وفق تقارير دولية وعربية.
وأعلن الجانب الإسرائيلي أن الهجمات جاءت في إطار حملة واسعة تستهدف منشآت عسكرية واستراتيجية، وأنها اعتمدت على جهود استخباراتية لتحديد مواقع تجمعات قيادية في النظام.
في حين أكدت 3 مصادر لوكالة “رويترز”، مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري في الهجمات الإسرائيلية. وقالت المصادر: “قتل وزير الدفاع الإيراني أمير ناصر زاده وقائد الحرس الثوري محمد باكبور”.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي لا يزال على قيد الحياة “على حد علمه”، مشيراً إلى أن النظام ربما فقد بعض القادة، لكنها ليست مشكلة كبيرة ولا تؤثر على القدرة على إدارة شؤون البلاد.
وأضاف عراقجي في تصريحات مع NBC News فقدان اثنين من القادة، لكن كبار المسؤولين في النظام نجوا، وأن إيران لا تحتاج لأي طرف خارجي للدفاع عن نفسها لأن لديها القدرة الكافية على فعل ذلك.
ووصف عراقجي الهجوم الإسرائيلي الأمريكي بأنه غير مبرر وغير قانوني وغير شرعي ويتعارض مع القانون الدولي، مؤكداً أن ما تقوم به طهران يأتي ضمن حق الدفاع عن النفس القانوني والمشروع، وأن العمليات الإيرانية ضد القواعد العسكرية في المنطقة تأتي ردّاً على ما تعتبره استهدافاً لها.
حتى الآن، التغطيات الإعلامية تشير إلى أضرار مادية كبيرة في بعض المواقع المستهدفة، بينما لم يتم التحقق رسمياً من صحة المعلومات حول عدد المسؤولين الإيرانيين الذين تم استهدافهم بالضبط، مما يجعل الأخبار في إطار تقديرات متضاربة بين المصادر المختلفة.

