شؤون آسيوية – الأمم المتحدة –
دخلت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مخيم الهول في شمال شرق سوريا برفقة مسؤولين حكوميين يوم أمس الجمعة، حسبما ذكر ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة.
وقال دوجاريك إن “المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تمكنت أيضا من التواصل مع بعض سكان المخيم”، مشيرا إلى أن “عمليات إيصال الإمدادات الأساسية قد استؤنفت. ودخلت شاحنات تحمل الخبز إلى المخيم اليوم (الجمعة)، بتسهيل من جانب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بعد انقطاع دام ثلاثة أيام بسبب الوضع الأمني المتقلب داخل المخيم”.
وأشار إلى أنه بالإضافة إلى ذلك، تم يوم الخميس توفير خدمات نقل المياه بالشاحنات التي قامت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بتنظيمها والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتيسيرها، الأمر الذي ساهم في استعادة الوصول جزئيا إلى الخدمات الأساسية لسكان المخيم.
وأوضح دوجاريك أن مفوضية شؤون اللاجئين، واليونيسف، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، وبرنامج الأغذية العالمي، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، وشركاؤهم من المنظمات غير الحكومية وصلوا إلى مدخل مخيم الهول يوم الخميس. وأضاف قائلا إنهم تمكنوا من الوصول إلى المرافق الرئيسية الواقعة خارج محيط المخيم لدعم استئناف خدمات المياه، لكنهم لم يتمكنوا من الدخول إلى المخيم بسبب الوضع الأمني.
ولفت المتحدث إلى أن الوكالات وشركاؤها أكدوا مجددا التزامهم بدعم الحكومة في تقديم المساعدة الإنسانية، مع التأكيد على الحاجة الماسة لضمان الأمن داخل المخيم. كما سلطوا الضوء على أهمية تسهيل حركة الأفراد والإمدادات بين مدينتي الحسكة والقامشلي الرئيسيتين في محافظة الحسكة.
وأفادت الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة بأن الطرق المؤدية إلى مدينة كوباني بشمال سوريا على طول الحدود مع تركيا قد أُغلقت.
وفي هذا الصدد، ذكر مكتب (أوتشا) أن شركاء الأمم المتحدة العاملين في المدينة أعربوا يوم الجمعة عن قلقهم من خطر تفاقم الوضع الإنساني بعد إغلاق الطرق. كما أن انقطاعات الكهرباء والمياه والإنترنت تعيق وصول الناس إلى الخدمات الأساسية.
وأشار مكتب (أوتشا) إلى أن شركاء الأمم المتحدة أبلغوا عن نقص في الغذاء والمواد الأساسية الأخرى، مضيفا أن المرافق الصحية تعمل في ظل تقارير عن نقص في الأدوية.
وفي مدينة حلب بشمال غرب البلاد، اجتمع فريق تابع للأمم المتحدة مع السلطات لمناقشة تقديم دعم إضافي، ويعمل الفريق مع شركائه لإجراء مزيد من التقييمات وتسهيل الوصول.
ومن جانبها، قالت إديم ووسورنو، مديرة قسم العمليات والمناصرة في مكتب (أوتشا)، أمام مجلس الأمن الدولي يوم الخميس إن الاشتباكات الأخيرة تسببت في نزوح عشرات الآلاف من الأشخاص في حلب، مما أدى إلى تعطيل الخدمات الأساسية والوصول إلى المساعدات الإنسانية في ثاني أكبر مدينة في سوريا والتي دمرتها الحرب بشدة.
وذكرت مكتب (أوتشا) أن الأمم المتحدة وشركاؤها يواصلون تقديم المساعدات الإنسانية في أعقاب الاشتباكات الأخيرة في محافظات حلب والرقة والحسكة ودير الزور.
وأفادت منظمة الصحة العالمية بأنها تعمل مع شركائها لتقديم الإمدادات الطبية وخدمات التغذية المتنقلة والرعاية للجرحى والأطفال والنساء الحوامل.
المصدر: شينخوا

